السيد محمد الحسيني الشيرازي
551
الفقه ، السلم والسلام
لجمالها ، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ، ولا تعد بكرامتها نفسها واغضض بصرها بسترك واكففها بحجابك ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فيميل عليك من شفعت له عليك معها ، واستبق من نفسك بقية فإن إمساكك نفسك عنهن وهن يرين أنك ذو اقتدار خير من أن يرين منك حالا على انكسار » « 1 » . وقال أبو عبد الله عليه السلام : « إن إبراهيم عليه السلام شكا إلى الله عز وجل ما يلقى من سوء خلق سارة فأوحى الله تعالى إليه إنما مثل المرأة مثل الضلع المعوج إن أقمته كسرته وإن تركته استمتعت به اصبر عليها » « 2 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ألا خيركم خيركم لنسائه ، وأنا خيركم لنسائي » « 3 » . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم » « 4 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة ثلاثون امرأة كلهن تشكو زوجها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما إن أولئك ليسوا من خياركم » « 5 » . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « إني أتعجب ممن يضرب امرأته وهو بالضرب أولى منها ، لا تضربوا نساءكم بالخشب فإن فيه القصاص ولكن اضربوهن بالجوع والعري حتى تربحوا في الدنيا والآخرة » « 6 » . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « فأي رجل لطم امرأته لطمة أمر الله عز وجل مالكاً خازن النيران فيلطمه على حر وجهه سبعين لطمة في نار جهنم ، وأي رجل منكم وضع يده على شعر امرأة مسلمة سمر كفه بمسامير من نار » « 7 » الخبر . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أيما رجل ضرب امرأته فوق ثلاث أقامه الله يوم القيامة
--> ( 1 ) الكافي : ج 5 ص 510 باب إكرام الزوجة ح 3 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 12 ص 116 ب 5 ح 50 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 171 ب 88 ح 25340 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 389 ب 92 ح 47 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 248 ب 63 ح 16611 . ( 6 ) جامع الأخبار : ص 158 ف 121 . ( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 250 ب 66 ح 16619 .